تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ويعول عليه.

qفأجبت سؤالهم بعد الاستخارة، مشيرا ب "فيها" للمدونة، وب "أول" إلى اختلاف شارحيها في فهمها، وب "الاختيار" للخمي لكن إن كان بصيغة الفعل فذلك لاختياره هو في نفسه، وبالاسم فذلك لاختياره من الخلاف، وب "الترجيح" لابن يونس كذلك، وب "الظهور" لابن رشد كذلك، وب "القول" للمازري كذلك، وحيث قلت "خلاف" فذلك للاختلاف في التشهير، وحيث ذكرت قولين أو أقوالا فذلك لعدم اطلاعي في الفزع على أرجحية منصوصة، وأعتبر من المفاهيم مفهوم الشرط فقط،

zقوله: (فأجبت سؤالهم بعد الاستخارة، مشيرا ب "فيها" للمدونة).

لا شك أن الخيرة له في ذلك؛ إذ ذلك نفع متعمد مقصود به وجه الله تعالى، فجزاه الله تعالى خيرا. وأشار (بفيها) لأنها تغني عن غيرها، ولا يغني غيرها عنها عند أهل المذهب، فهي مستحضرة ذهنا. ولما التزم وضع هذا على القول المفتى به، وحصل الخلاف في تأويلها تارة، وتارة حصل الخلاف في التشهير، والترجيح انتخب اصطلاحا معينا له على الاختصار؛ فقال بعد ذلك: (وب "أول" إلى اختلاف شارحيها في فهمها).

أي ومشيرا (بأول) إذ التأويل لا يتبادر إلى ذهن (¬1) المالكي إلا إلى تأويلها؛ لا سيما وقد حصل التنبيه على ذلك.

ثم قال: (وب "الاختيار" للخمي، لكن إن كان بصيغة الفعل فذلك لاختياره هو في نفسه، وبالاسم فذلك لاختياره من الخلاف).

أي: ومشيرا باللفظ المؤدي إلى معنى الاختيار للشيخ أبي الحسن اللخمي (¬2)، فلهذا

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ٧٠