(وأول بالساتر وبالإطلاق).
قوله: (لا في الفضاء) يريد أنه لا يجوز الوطء ولا قضاء الحاجة في الفضاء إن لم يكن ثم ساتر، فإن كان هناك ساتر فقولان: الجواز والمنع، وإليه أشار بقوله: (وبستر قولان) وأما قوله: (تحتملهما) أي: تحتملهما المدونة (¬1) وقد مر ذلك.
qوالمختار الترك، لا القمرين وبيت المقدس. ووجب استبراء باستفراغ أخبثيه مع سلت ذكر ونتر خفا، وندب جمع ماء وحجر ثم ماء.
zقوله: (والمختار الترك) أي: واختار اللخمي من القولين الترك (¬2)؛ لقوله -عليه السلام-: "لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا" (¬3).
قوله: (لا القمرين) أي: فلا يكره استقبالهما، وهكذا نص عليه ابن هارون (¬4)، والمراد بهما الشمس والقمر.
قوله: (وبيت المقدس) أي: وكذلك (¬5) لا يكره استقبال بيت المقدس.
سند: لأنه ليس قبلة (¬6)، ومن العلماء من كرهه.
قوله: (ووجب استبراء باستفراغ أخبثيه مع سلت ذكر ونتر خفا) (¬7) إنما وجب