تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وكذلك قوله: (واسترخاؤه) أي: (¬1) فلا ينقبض ولا ينكمش. قال في الرسالة: ويسترخي قليلا (¬2).

قوله: (وتغطية رأسه وعدم التفاته) أي: لئلا يعتريه شيء يؤذيه.

قوله: (وذكر ورد بعده وقبله (¬3)) وهو قوله -عليه السلام- عند دخول الخلاء: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (¬4)، وعند خروجه "غفرانك" (¬5). وروي أنه كان يقول: "الحمد لله الذي سوغنيه طيبا وأخرجه عني خبيثا" (¬6).

qفإن فات ففيه إن لم يعد، وسكوت إلا لمهم، وبالفضاء تستر، وبعد، واتقاء جحر وريح، ومورد وطريق، وظل، وصلب. وبكنيف نحى ذكر الله، ويقدم يسراه دخولا، ويمناه خروجا عكس مسجد، والمنزل يمناه بهما، وجاز بمنزل وطء وبول مستقبل قبلة ومستدبرا وان لم يلجأ، وأول بالساتر وبالإطلاق لا في الفضاء، وبستر: قولان تحتملهما،

zقوله: (فإن فات ففيه إن لم يعد) يعني: فإن دخل ولم يذكر شيئا حتى (¬7) فات محله، فإنه يقول ذلك في موضع التغوط إن لم يكن معدا لقضاء الحاجة، ونبه بهذا على أن المعد (¬8) لا يجوز فيه ذلك، وهو المشهور، وقيل: بجوازه.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ١٥٦