تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1923

جازمة. زالَتا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وألف الاثنين فاعل، وجملة:

(زالتا ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. إِنَ: نافية. أَمْسَكَهُما: فعل ماض و (الهاء): مفعول به. مِنْ: حرف جر صلة. أَحَدٍ: مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل (أَمسكهما). مِنْ بَعْدِهِ: جار ومجرور متعلق بحال [أو متعلق ب (أَمسكهما)] وجملة: (إن أمسكهما ... ) لا محل لها جواب القسم. إِنَّهُ: (إن) حرف ناسخ، (الهاء): اسم إن.

كانَ: فعل ماض ناسخ، واسم كان مستتر تقديره: (هو). حَلِيماً: خبر كان منصوب.

غَفُوراً: خبر ثان منصوب، وجملة: (كان حليما ... ) في محل رفع خبر إن، وجملة: (إنه كان حليما ... ) لا محل لها استئناف تعليلي.

[سورة فاطر (35): آية 42]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً (42)

الإعراب وَأَقْسَمُوا: (الواو): استئنافية، (أَقسموا): فعل ماض و (الواو): فاعل، وجملة:

(أَقسموا ... ) لا محل لها استئنافية. بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلق ب (أَقسموا). جَهْدَ: مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته [أو هو مصدر في موضع الحال]. أَيْمانِهِمْ:

مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه. لَئِنْ: (اللام) موطئة للقسم، (إن): شرطية.

جاءَهُمْ: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و (الهاء): مفعول به، نَذِيرٌ: فاعل مرفوع، وجملة: (جاءهم نذير ... ) لا محل لها استئناف بياني. لَيَكُونُنَ: (اللام) واقعة في جواب القسم يكونونن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال والتقدير: يكونن والواو المحذوفة اسم يكون. أَهْدى: خبر يكون منصوب. مِنْ إِحْدَى: جار ومجرور متعلق بأهدى. الْأُمَمِ: مضاف إليه مجرور، وجملة: (يكونن أهدى ... ) لا محل لها جواب القسم وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. فَلَمَّا: (الفاء): عاطفة، (لما):

ظرف متضمن معنى الشرط متعلق ب: زادهم. جاءَهُمْ: فعل ماض، و (الهاء): مفعول به.

نَذِيرٌ: فاعل مرفوع، وجملة: (جاءهم نذير ... ) في محل جر مضاف إليه. ما: نافية.

زادَهُمْ: فعل ماض والفاعل مستتر (هو)، و (الهاء): مفعول به أول. إِلَّا: أداة حصر.

نُفُوراً: مفعول به ثان منصوب [أو تمييز منصوب] وجملة: (ما زادهم ... ) لا محل لها جواب الشرط.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٩٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٩٣٧