إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1915
مبتدأ مؤخر مرفوع. بِيضٌ: نعت مرفوع، وجملة: (من الجبال جدد ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: (أَلم تر ... ) أو استئنافية. وَحُمْرٌ: (الواو): عاطفة. (حمر): معطوفة على بيض مرفوعة. مُخْتَلِفٌ: صفة مرفوعة لجدد. أَلْوانُها: فاعل مرفوع لاسم الفاعل: مختلف، (الهاء): مضاف إليه. وَغَرابِيبُ: (الواو): عاطفة، (غرابيب): معطوفة مرفوعة على جدد.
سُودٌ: بدل مرفوع من غرابيب.
[سورة فاطر (35): آية 28]
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)
الإعراب وَمِنَ: (الواو): عاطفة، (من) حرف جر. النَّاسِ: اسم مجرور بمن، والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم محذوف. وَالدَّوَابِ: (الواو) عاطفة، (الدواب): معطوفة مجرورة.
وَالْأَنْعامِ: مثل و (الدواب). مُخْتَلِفٌ: نعت مرفوع لمبتدأ محذوف والتقدير: صنف مختلف ألوانه. أَلْوانُهُ: فاعل مرفوع لاسم الفاعل مختلف، و (الهاء) مضاف إليه، وجملة: (من الناس ...
مختلف ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. كَذلِكَ: نعت لمصدر محذوف عامله (مختلف). إِنَّما: كافة ومكفوفة. يَخْشَى: فعل مضارع مرفوع. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. مِنْ عِبادِهِ: جار ومجرور متعلق بحال من العلماء، الْعُلَماءُ: فاعل مرفوع ل (يخشى)، [و يقرأ برفع اسم اللّه ونصب العلماء على معنى إنما يعظم اللّه من عباده العلماء].
وجملة: (يخشى اللّه ... ) لا محل لها استئنافية. إِنَ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم إن منصوب. عَزِيزٌ: خبر إن مرفوع. غَفُورٌ: خبر ثان مرفوع، وجملة: (إن اللّه عزيز ... ) لا محل لها في حكم التعليل.
[سورة فاطر (35): آية 29]
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ (29)
الإعراب إِنَ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب اسم إن.
يَتْلُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. كِتابَ: مفعول به منصوب.
اللَّهِ: مضاف إليه مجرور، وجملة: (يتلون ... ) صلة الموصول لا محل لها، وجملة: (إن الذين ... ) لا محل لها استئنافية. وَأَقامُوا: (الواو): عاطفة، (أَقاموا) فعل ماض، و (الواو): فاعله.
الصَّلاةَ: مفعول به منصوب، وجملة: (أَقاموا ... ) لا محل لها معطوفة على جملة الصلة.