تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 1042

مبتدأ. يَوْمٌ: خبر مرفوع. مَشْهُودٌ: نعت مرفوع. وجملة: ذلك ... مشهود. معطوفة على السابقة.

[سورة هود (11): آية 104]

وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104)

الإعراب وَما (الواو): عاطفة. (ما): نافية. نُؤَخِّرُهُ: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره: نحن و (الهاء): مفعول به. إِلَّا: أداة استثناء تفيد الحصر. لِأَجَلٍ: جار ومجرور متعلق ب: نؤخره. مَعْدُودٍ: نعت مجرور. وجملة: ما نؤخره ... معطوفة على جملة:

ذلك يوم مجموع. لا محل لها.

[سورة هود (11): آية 105]

يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105)

الإعراب يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلق ب: تكلم. يَأْتِ: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة والفاعل مستتر تقديره: هو يعود إلى: يوم مجموع. وجملة: يأتي ...

في محل جر مضاف إليه. لا: نافية. تَكَلَّمُ: فعل مضارع مرفوع وحذفت منه إحدى التاءين. نَفْسٌ: فاعل مرفوع. وجملة: لا تكلم ... في محل نصب حال من فاعل: يأتي والعائد محذوف أي: لا تتكلم نفس فيه. [أو هي استئنافية] إِلَّا: أداة استثناء تفيد الحصر. بِإِذْنِهِ:

جار ومجرور متعلق بمحذوف حال. [أو متعلق بمحذوف نعت لنفس أي: إلا متحدثة بإذنه].

وَ (الهاء): مضاف إليه. فَمِنْهُمْ (الفاء): تعليلية. (منهم): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. شَقِيٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. وجملة: منهم شقي. تعليلية. وَسَعِيدٌ (الواو): عاطفة.

(سعيد): مثل شقي والخبر محذوف تقديره: منهم سعيد ... والجملة معطوفة على السابقة لا محل لها.

[سورة هود (11): آية 106]

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106)

الإعراب فَأَمَّا (الفاء): عاطفة. (أَما): حرف شرط وتفصيل. الَّذِينَ: اسم موصول مبتدأ. شَقُوا: فعل ماض و (الواو): فاعل. وجملة: شقوا ... صلة الموصول. فَفِي النَّارِ (الفاء): رابطة لجواب: أما. (في النار): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ: الذين.

وجملة: أما الذين ... معطوفة على جملة: فمنهم شقي ... لا محل لها. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. فِيها: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من: زفير نعت تقدم على

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٠٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٠٥٩