تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK رسالة أبي بكر عبد الله بن مصعب الزبيري إلى أبي البختري وهب بن وهب الزمعي وجوابها

بقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾. فقال: للواحدة منهن اسم يخصها ويقال ((هي)) و ((هذه)) ((وامرأة)) و ((قامت)) و ((دخلت)). هذا في الخبز. وفي الأمر: ((قومي)) و ((ادخلي)) و ((اخرجي)). وفي التثنية: ((قامتا)) و ((دخلتا.)) وفي الجمع: ((قمن)) و ((دخلن)) و ((خرجن.)) فإذا ثبت هذا، علم أن دخولهن في الجمع المذكر ليس هو الوضع الأصلي والحقيقة؛ إنما هو استعمال غلب لا ب

AUTO حكم

الوضع، كما غلب اسم السواد في التمر، فاقتصر على الماء، فقيل: ((؟ ؟ ؟ ؟ على الأسودين)) والأسود أحدهما؛ ((ولنا قمراها)) والقمر أحدهما، والأخرى شمس. وقالوا: ((عندك العمرين.)) وأحدهما عمر، والآخر أبو بكر. فكذلك في تغليب التذكير عند اجتماعها بالمذكر.

683 - يقال: الجزع من إخوان الزمان؛ والخوف حارس الأعراض؛ قد خاطر من استغنى برأيه؛ التدبير قبل العمل يؤمن الندامة؛ أشرف الغنى ترك المنى؛ الصبر جنة الفاقة؛ المودة قرابة مستفادة؛ الطمأنينة قبل التجربة ضد الحزم؛ مبدأ القطيعة التجني.

684 - روى الحسن بن صالح عن أبي العباس المكفوف، قال: لما ولي أبو البختري وهب بن وهب الزمعي المدينة، وعزل أبو بكر عبد الله بن

كتاب الفنون لابن عقيل · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الفنون لابن عقيلج ٢ · ص ٧١٩