تخطَّ إلى المحتوى

CHECK من أخبار يحيى وعيسى

CHECK في البشر والعبوس

CHECK في إجماع العلماء على أن دين الله واحد

CHECK من أخبار كعب الأحبار

594 - وروي أن كعبا حلف أن في التوراة: إذا قال العبد راغبا أو راهبا ((توكلت على الله)) قال الملك ((كفيت)).

595 - اجتمع العلماء على أن دين الله واحد، الذي عليه الأنبياء كافة. يشهد لذلك قوله سح لنبينا صلع ولأمته: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾. وانظر ما بين نوح ونبينا. قال: ﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾. وقال تع: ﴿ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾. وروى البخاري في صحيحه: كان النبي صلع يحب أن يوافق أهل الكتاب فيما لم يوح إليه فيه شيء.

596 - ما أحث السائق، لو فطن الخلائق!

597 - البشر مؤنس للعقول، ومن دواعي القبول؛ والعبوس ضده. لو كان في العبوس خير، ما عتب عليه النبي عم.

598 - ومما سمعته بجامع الرصافة من ابن بشران عبد الملك رحه، ومن ابن السماك بن محمد رحه، أنه كان يحيى لا يلقى إلا وهو مقطب،

كتاب الفنون لابن عقيل · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.