تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجد، والفروع ولده وإن سفل ذكراً كان أم أنثى، والدليل على وجوب نفقة الأصول والفروع قوله تعالى: ﴿وَقَضَى ((((((أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا ((((((((((((((((((((((((((إِحْسَانًا﴾ (1) ومن الإحسان الإنفاق عليهما عند حاجتهما، بل هو من أعظم الإحسان، وقال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ ((((((((((((((((((((((((((إِحْسَانًا﴾ (2)، وقال تعالى: ﴿فَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ (3)، وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ (4) فأوجب أجر إرضاع الولد على أبيه، وقال تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (5)، ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم - لهند امرأة أبي سفيان: «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ» (6).

وعن عائشة {أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وَإِنَّ أَولادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ» (7) وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك (8).

(1) سورة الإسراء، الآية (23).

(2) سورة النساء، الآية (36).

(3) سورة الروم، الآية (38).

(4) سورة الطلاق، الآية (6).

(5) سورة البقرة، الآية (233).

(6) تقدم تخريجه قريباً.

(7) تقدم تخريجه في باب "الهبة".

(8) "المغني" (11/ 371).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٠٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢٠٨٩