وَمَن أعتَقَ عَبدَاً عن حَيٍّ بِلا أَمرِهِ، أو عَن مَيِّتٍ فالوَلاءُ للمُعْتِقِ، وإن أعتَقَهُ عَنه بأمرِهِ، فالولاءُ للمعْتَقِ عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وَمَن أعتَقَ عَبدَاً عن حَيٍّ بِلا أَمرِهِ، أو عَن مَيِّتٍ فالوَلاءُ للمُعْتِقِ) لعموم الحديث المتقدم.
قوله: (وإن أعتَقَهُ عَنه بأمرِهِ، فالولاءُ للمعْتَقِ عنه) أي: لأنه نائب عنه في الإعتاق، فكان الولاء للمعتق عنه، كما لو باشره، والله أعلم.
شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٧٩٣