وَالوَارِثُ ثَلاثةٌ: ذُو فَرضٍ، وعَصَبَةٌ، وذُو رَحِمٍ، فَذو الفَرضِ عَشَرَةٌ: الزَّوجَانِ، والأَبَوانِ، والجدُّ، والجدَّةُ، والبَنَاتُ، وبناتُ الابنِ، والأخَواتُ، والإخوَةُ مِنَ الأُمِّ ...........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وَالوَارِثُ ثَلاثةٌ) أي: باعتبار نوع الإرث، والوارث: من انتقلت التركة إليه.
قوله: (ذُو فَرضٍ) أي: صاحب فرض، وهو من إرثه مقدر بجزءٍ، كالنصف، والربع، والثلث، والثلثين، والسدس.
قوله: (وعَصَبَةٌ) وهو: من يرث بلا تقدير، كما سيأتي، إن شاء الله تعالى.
قوله: (وذُو رَحِمٍ) وهو: كل قريب ينْزل منْزلة ذوي الفرض أو التعصيب، وليس وارثاً بهما بنفسه، كابن البنت، والعمة، والخالة، وغيرهم.
قوله: (فَذو الفَرضِ عَشَرَةٌ ... ) هذا القسم الأول من الورثة وهم أصحاب الفروض، وبدأ المصنف بهم، لأن النبي - قال: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَولَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» (1).
وأصحاب الفروض عشرة، سردهم المصنف، ثم فصَّل القول في كل واحد منهم، وهم: الزوج، والزوجة فأكثر، والأُمُّ، والأب، والجد، والجدة فأكثر، والبنات، وبنات الابن، والأخوات لغير أم، والإخوة من الأم.
(1) أخرجه البخاري (6732)، ومسلم (1615).