تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المغيرات خلق الله تعالى" مالي لا ألعن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ [الحشر: 7].

[انظر: 4886 - مسلم: 2125 - فتح 10/ 372]

(عثمان) أي: ابن أبي شيبة. (جرير) أي: ابن عبد الحميد. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(ما لي) استفهام، ومر حديثه في سورة الحشر (¬1).

AUTO 83 - باب الوصل في الشعر

(باب: الوصل في الشعر) أي: بآخر ليطول.

5932 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، عام حج، وهو على المنبر، وهو يقول، وتناول قصة من شعر كانت بيد حرسي: أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه، ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم".

[انظر: 3468 - مسلم: 2127 - فتح 10/ 373]

(وتناول قصة) بضم القاف. (بيد حرسي) بفتح المهملتين: من خدم معاوية الذي يحرسونه، والجملة حال معترضة بين القول ومقوله.

5933 - وقال ابن أبي شيبة: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة".

[فتح 10/ 374]

(فليح) هو عبد الملك.

5934 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت الحسن بن مسلم بن يناق، يحدث، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، رضي الله عنها: أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٣٥