تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (إسحاق) أي: ابن إبراهيم بن راهويه. (معتمر) أي: ابن سليمان.

AUTO 49 - باب خاتم الحديد

.

(باب: خاتم الحديد) أي: بيان حكم لبسه.

5871 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، أنه سمع سهلا، يقول: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: جئت أهب نفسي، فقامت طويلا، فنظر وصوب، فلما طال مقامها، فقال رجل: زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة، قال: "عندك شيء تصدقها؟ " قال: لا، قال: "انظر" فذهب ثم رجع فقال: والله إن وجدت شيئا، قال: "اذهب فالتمس ولو خاتما من حديد" فذهب ثم رجع قال: لا والله ولا خاتما من حديد، وعليه إزار ما عليه رداء، فقال: أصدقها إزاري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إزارك إن لبسته لم يكن عليك منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليها منه شيء" فتنحى الرجل فجلس، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم موليا، فأمر به فدعي، فقال: "ما معك من القرآن" قال: سورة كذا وكذا، لسور عددها، قال: "قد ملكتكها بما معك من القرآن".

[انظر: 2310 - مسلم: 1425 - فتح 10/ 322]

(سهلا) أي: ابن عبد الله الأنصاري.

(جاءت امرأة) قيل: هي خولة بنت حكيم. (إن) أي ما، ومر الحديث في كتاب: النكاح (¬1).

AUTO 50 - باب نقش الخاتم

.

(باب: نقش الخاتم) أي: بيان حكمه.

5872 - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى رهط، أو أناس من الأعاجم"، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خاتم، " فاتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١١٠