تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(حتى أنحر) أي: الهدي. ومرت أحاديث الباب في الحج (¬1).

AUTO 70 - باب الفرق

.

(باب: الفرق) بسكون الراء، أي: فرق شعر الرأس، وهو قسمته في المفرق، وهو وسط الرأس.

5917 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد".

[انظر: 3558 - مسلم: 2336 - فتح 10/ 361]

(يسدلون) بفتح التحتية وضم الدال وكسرها من سدل ثوبه: إذا أرخاه، وشعر منسدل ضد متفرق؛ لأن السدل يستلزم عدم الفرق وبالعكس. قاله الكرماني وغيره (¬2). (فسدل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناصيته، ثم فرق بعد) أي: فكان الفرق آخر الأمرين، ومر الحديث في الهجرة (¬3).

5918 - حدثنا أبو الوليد، وعبد الله بن رجاء، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم" قال عبد الله: في مفرق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

[انظر: 271 - مسلم: 1190 - فتح 10/ 361]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (عن إبراهيم) أي: النخعي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٢٩