5786 - حدثني إسحاق، أخبرنا ابن شميل، أخبرنا عمر بن أبي زائدة، أخبرنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أبي جحيفة، قال: فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها، ثم أقام الصلاة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم "خرج في حلة مشمرا، فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة".
[انظر: 187 - مسلم: 503 - فتح 10/ 256]
(إسحاق) أي: ابن راهويه. (ابن شميل) هو النضر.
(فرأيت) معطوف على مقدر، ذكره مع ذكر الحديث بتمامه في أوائل الصلاة (¬1).
AUTO 4 - باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار
(باب: ما أسفل من الكعبين فهو في النار) أي: إذا كان ذلك للخيلاء.
5787 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار".
[فتح 10/ 256]
(آدم) أي: ابن أبي إياس. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) (ما) موصولة وبعض صلته محذوف وهو كان، و (أسفل) بالنصب خبر كان، وبالرفع خبر مبتدإ محذوف أي: ما هو أسفل، خبره (ففي النار)، ودخلت الفاء فيه لتضمن (ما) معنى الشرط، ومن الأولى؛ لابتداء الغاية، والثانية للبيان، والمراد: كما قال الخطابي: إن الموضع الذي يناله الإزار من أسفل الكعبين من رجله في النار كنى بالثوب عن بدن لابسه، وقد أولوا على وجهين: أن