تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (فطرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتمه ..) إلخ قيل: لم طرح الخاتم الذي من ورق وهو حلال؟ وأجيب: بأن هذا وهم من ابن شهاب؛ لأن المطروح ما كان إلا خاتم الذهب، وبأن الحديث مؤول، بأن الضمير في (خاتمه) راجع إلى الذهب، وبأنه ليس في الحديث: أن الخاتم المطروح كان من الورق، بل هو مطلق فيحمل على خاتم من ذهب ولا يخفى كل من الجوابين الأخيرين.

(تابعه) أي: يونس. (وزياد) أي: ابن سعد. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (ابن مسافر) هو عبد الرحمن بن خالد بن مسافر.

AUTO 48 - باب فص الخاتم

.

(باب: فص الخاتم) بفتح الفاء أكثر من ضمها وكسرها.

5869 - حدثنا عبدان، أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا حميد، قال: سئل أنس، هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال: أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه، فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه، قال: "إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها".

[انظر: 572 - مسلم: 640 - فتح 10/ 321]

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان. (حميد) أي: الطويل.

(وبيص خاتمه) أي: بريقه ولمعانه، ومر الحديث في كتاب: الصلاة (¬1).

5870 - حدثنا إسحاق، أخبرنا معتمر، قال: سمعت حميدا، يحدث عن أنس رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خاتمه من فضة وكان فصه منه" وقال يحيى بن أيوب: حدثني حميد: سمع أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 65 - مسلم: 2092 - فتح 10/ 322]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٠٩