# 5860 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار وجمعهم في قبة من أدم".
[انظر: 3146 - مسلم: 1059 - فتح 10/ 313]
(باب: القبة الحمراء من أدم) بفتحتين: جلد دبغ وصبغ بحمرة (وضوء النبي) بفتح الواو، وفي الباب حديثان مر أولهما في الصلاة (¬1)،
وثانيهما في الخمس (¬2) وغزوة الطائف.
AUTO 43 - باب الجلوس على الحصير ونحوه
(باب: الجلوس على الحصر) بضمتين، وفي نسخة: "على الحصير" (ونحوه) أي: نحو الحصر، والإنسب بالنسخة الأولى ونحوها.
5861 - حدثني محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي عليه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل فقال: "يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل".
[انظر: 729، 1970 - مسلم: 782، 761 - فتح 10/ 314]
(معتمر) أي: ابن سليمان. (عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.