قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: "هل تدري ما حق الله على عباده" قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا" ثم سار ساعة، ثم قال: "يا معاذ بن جبل" قلت: لبيك رسول الله وسعديك، فقال: "هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه" قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "حق العباد على الله أن لا يعذبهم".
[انظر: 2856 - مسلم: 30 - فتح 10/ 397]
(همام) أي: ابن يحيى البصري.
(إلا آخرة الرحل) هي التي يستند إليها الراكب، وحديث الباب ظاهر.
AUTO 102 - باب إرداف المرأة خلف الرجل
(باب: إرداف المرأة خلف الرجل) زاد في نسخة: "ذا محرم".
5968 - حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا يحيى بن عباد، حدثنا شعبة، أخبرني يحيى بن أبي إسحاق، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، وإني لرديف أبي طلحة وهو يسير، وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عثرت الناقة، فقلت: المرأة، فنزلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها أمكم" فشددت الرحل وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دنا، أو: رأى المدينة قال: "آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون".
[انظر: 371 - مسلم: 1345 - فتح 10/ 398]
(وبعض نساء رسول الله) هي صفية بنت حيي. (فقلت: المرأة) بالنصب أي: احفظها. (آيبون) أي: راجعون، ومر الحديث في الجهاد (¬1).