تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إليها) أي: ودخلت إلى حفصة أولا قبل الدخول على غيرها. (في أذاه) أي: في قصة إيذائه - صلى الله عليه وسلم -، والمعنى: تقدمت إليها في أذى شخصها وإيلام بدنها بضرب ونحوه. (فجئت) أي: إلى النبي. (فإذا البكاء) موجود. (من حجرها) أي: من حجر نسائه. (وصيف) أي: خادم. (مرفقة) بكسر الميم وفتح الفاء والقاف أي: مخدة. (أهب) بفتحتين: جمع إهاب، وهو الجلد ما لم يدبغ، ومر الحديث في سورة التحريم (¬1).

5844 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرتني هند بنت الحارث، عن أم سلمة، قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول: "لا إله إلا الله، ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات، كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة" قال الزهري: "وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها".

[انظر: 115 - فتح 10/ 302]

(هشام) أي: الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد.

(وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها) أي: فتزررها خشية أن يبدو من جسدها شيء لسعة كميها فتدخل في الوعيد المذكور، ومر الحديث في كتاب: العلم (¬2).

AUTO 32 - باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا

(باب: ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا) أي: بيان ما جاء في ذلك.

5845 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: حدثني أبي، قال: حدثتني أم خالد بنت خالد، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء، قال: "من ترون نكسوها هذه الخميصة" فأسكت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٩٨