(باب: القرط) بضم القاف وسكون الراء: ما تحلى به الأذن من ذهب أو فضة. (يهوين) بضم الياء. (إلى آذانهن) أي: ليأخذن الأقراط.
(وحلوقهن) أي: ليأخذن القلائد.
5883 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عدي، قال: سمعت سعيدا، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم "صلى يوم العيد ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء ومعه بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي قرطها".
[انظر: 98 - مسلم: 884 - فتح 10/ 331]
(عدي) أي: ابن ثابت، ومر الحديث في صلاة العيدين (¬1).
AUTO 60 - باب السخاب للصبيان
(باب: السخاب للصبيان) أي: بيان حكمه.
5884 - حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: "أين لكع - ثلاثا - ادع الحسن بن علي". فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه فقال: "اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه" وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال.
[انظر: 2122 - مسلم: 2421 - فتح 10/ 332]
(في سوق من أسواق المدينة) هو سوق بني قينقاع. (أين لكع؟) بضم اللام وفتح الكاف، ومعناه: الصغير. (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده هكذا) أي: بسطها كما هو عادة من يريد المعانقة. (فأحبه) بفتح الهمزة وتشديد