# صلى الله عليه وسلم فقال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة" تابعه ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن صفية، عن عائشة.
[انظر: 5025 - مسلم: 2123 - فتح 10/ 374]
(ابن يناق) بفتح التحتية وتشديد النون. (تابعه) أي: شعبة. (أن يصلوها) أي: أن يصلوا شعرها.
5935 - حدثني أحمد بن المقدام، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا منصور بن عبد الرحمن، قال: حدثتني أمي، عن أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما: أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أنكحت ابنتي، ثم أصابها شكوى، فتمرق رأسها، وزوجها يستحثني بها، أفأصل رأسها؟ " فسب رسول الله صلى الله عليه وسلم: الواصلة والمستوصلة.
[5936، 5941 - مسلم: 2122 - فتح 10/ 374]
5936 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة، عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة".
[انظر: 5935 - مسلم: 2122 - فتح 10/ 374]
(فتمرق) براء مشددة أي: تقطع. (فسب) أي: لعن.
5937 - حدثني محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة" وقال نافع: "الوشم في اللثة".
[5940، 5942، 5947 - مسلم: 21240 - فتح 10/ 374]
5938 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة، سمعت سعيد بن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة، آخر قدمة قدمها، فخطبنا فأخرج كبة من شعر، قال: ما كنت أرى أحدا يفعل هذا غير اليهود "إن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور. يعني الواصلة في الشعر".
[انظر: 3468 - مسلم: 2127 - فتح 10/ 374]
(الوشم في اللثة) أي: قد يقع فيها لغرض، ومرت أحاديث الباب في كتاب: الأنبياء (¬1)، والنهي فيها للتحريم، ومحله: في وصل الشعر