(تصاليب) أي: "تصاوير" كما في نسخة. (إلا نقضه) أي غير صورته.
5953 - حدثنا موسى، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عمارة، حدثنا أبو زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة، دارا بالمدينة، فرأى أعلاها مصورا يصور، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبة، وليخلقوا ذرة" ثم دعا بتور من ماء، فغسل يديه حتى بلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: منتهى الحلية.
[7559 - مسلم: 2111 - فتح 10/ 385]
(موسى) أي: ابن إسماعيل المنقري. (عبد الواحد) أي: ابن زياد.
(عمارة) أي: ابن القعقاع.
(حبة) أي: من بر. (ذرة) أي: نملة صغيرة. (بتور) أي: بإناء مملوء من ماء. (أشيء؟) أي: أتبليغ الماء على [الإبط] (¬1) شيء؟ سمعته من رسول - صلى الله عليه وسلم -؟ (قال: منتهى الحلية) أي: تنتهي حلية المؤمن في الجنة حيث يبلغ ماء الوضوء، فأشار بالحلية إلى التحجيل، والمعنى: سمعت تبليغ ما ذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
AUTO 91 - باب ما وطئ من التصاوير
(باب: ما وطئ من التصاوير) أي: بالأقدام.
5954 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله" قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين.
[انظر: 2479 - مسلم: 2107 (92) فتح 10/ 386]