تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# اللحى، وأحفوا الشوارب " وكان ابن عمر: "إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه".

[5893 - مسلم: 259 - فتح 10/ 349]

(خالفوا المشركين) أي: "المجوس" كما في رواية (¬1)؛ لأنهم كان يقصرون لحاهم ومنهم من يحلقها. (وكان [ابن] (¬2) عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه) روي مثله عن أبي هريرة (¬3)، وحمل النهي على منع ما كانت الأعاجم تفعله من قصها وتخفيفها، ليس في حديث: (خالفوا المشركين) مطابقة للترجمة بل محله في الباب الآتي وهو:

AUTO 65 - باب إعفاء اللحى

(باب: إعفاء اللحى) أي: بيان ما جاء في ذلك. (عفوا) أي: في قوله تعالى في الأعراف: ﴿حتى عفوا﴾ معناه: (كثروا وكثرت أموالهم).

5893 - حدثني محمد، أخبرنا عبدة، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انهكوا الشوارب، وأعفوا اللحى".

[انظر: 5892 - مسلم: 259 - فتح 10/ 351]

(محمد) أي: ابن سلام. (عبدة) (¬4) أي: ابن سليمان. (عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.

(أنهكوا الشوارب) أي: بالغوا في قصها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٢١