تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتغير وجهه ثم قال: "رحمة الله على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر".

[انظر: 3150 - مسلم: 1062 - فتح: 8/ 55]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: ابن عيينة. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(قال رجل من الأنصار) هو معتب بن قشير المنافق.

4336 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم ناسا، أعطى الأقرع مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى ناسا، فقال رجل: ما أريد بهذه القسمة وجه الله، فقلت: لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر".

[انظر: 3150 - مسلم: 1062 - فتح: 8/ 55]

(رحم الله موسى ...) إلخ. مر في الخمس في باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة قلوبهم (¬1).

4337 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: لما كان يوم حنين، أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، ومن الطلقاء، فأدبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما، التفت عن يمينه فقال: "يا معشر الأنصار". قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، ثم التفت عن يساره فقال: "يا معشر الأنصار" قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال: "أنا عبد الله ورسوله". فانهزم المشركون، فأصاب يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٢٥