تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حصار الأشعري. (فقتل دريد) قتله ربيعة بن رفيع بن وهبان بن ثعلبة السلمي، أو الزبير بن العوام. (وهزم الله أصحابه) أي: أصحاب دريد. (وبعثني) أي: رسول الله - صلى الله عليه سلم-. (جشمي) أي: رجل جشمي بضم الجيم نسبة إلى بني جشم واسمه: سلمة بن دريد بن الصفة أو أوفى أو العلاء بن الحارث. (مرسل) اسم مفعول من أرمل، أو من رمل بالتشديد، أي: منسوج بالرمال: وهي جبال الحصير التي يظفر (¬1) بها الأسرة.

AUTO 56 - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

قاله موسى بن عقبة.

(باب: غزوة الطائف في شوال سنة ثمان) الطائف: بلد كبير مشهور كثير الأعناب والنخيل على ثلاث مراحل أو ثنتين من مكة من جهة المشرق (¬2).

4324 - حدثنا الحميدي، سمع سفيان، حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة رضي الله عنها، دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، وعندي مخنث، فسمعته يقول لعبد الله بن [أبي] أمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليك بابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخلن هؤلاء عليكن" قال ابن عيينة: وقال ابن جريج: المخنث: هيت، حدثنا محمود، حدثنا أبو أسامة، عن هشام: بهذا، وزاد وهو محاصر الطائف يومئذ.

[5235، 5887 - مسلم: 2180 - فتح: 8/ 43]

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة. (هشام)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤١٨