AUTO 22 - باب ذكر أم سليط
(باب: ذكر أم سليط) بفتح السين.
4071 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، وقال ثعلبة بن أبي مالك: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: أم سليط أحق به، "وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم" قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.
[انظر: 2881 - فتح: 7/ 366]
(يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (ثعلبة) بمثلثة.
(مروطا) أي: أكسية من صوف، أو خز. (تزفر) بزاي وفاء مكسورة، أي: تحمل. وتفسير البخاري له في الجهاد: تخيط، غير معروف.
AUTO 23 - باب قتل حمزة رضي الله عنه
(باب) ساقط من نسخة. (قتل حمزة) زاد في نسخة: "ابن عبد المطلب - رضي الله عنه - ". وفي أخرى: "سيد الشهداء".
4072 - حدثني أبو جعفر محمد بن عبد الله، حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي، نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير، فسلمنا فرد السلام، قال: وعبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: