تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 3 - باب قصة غزوة بدر

وقول الله تعالى: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين. بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين. وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين﴾ [آل عمران: 123 - 127]. وقال وحشي: قتل حمزة طعيمة بن عدي بن الخيار يوم بدر.

[انظر: 4072] وقوله تعالى: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾ [الأنفال: 7].

(باب قصة غزوة بدر) هي قرية نسبت إلى بدر بن الحارث بن مخلد بن النضر بن كنانة (¬1)، وقيل: بئر بها سميت بذلك؛ لإستدارتها، أو لصفاء مائها، فكان البدر يرى فيها، ولفظ: (باب) ساقط من نسخة. (﴿مسومين﴾) أي: معلمين بالصوف الأبيض، أو الأحمر، أو العمائم (﴿فينقلبوا خائبين﴾) ساق الآية كلها إلى هنا، وفي نسخة بعد: " ﴿وأنتم أذلة﴾ إلى قوله: ﴿فينقلبوا خائبين﴾ " وفي أخرى بعد قوله: ﴿لعلكم تشكرون﴾ إلى قوله: ﴿فينقلبوا خائبين﴾ ". (وقال وحشي) أي: ابن حرب الحبشي، (ابن الخيار) قال القاضي عياض وغيره: صوابه: ابن نوفل بن عبد مناف القرشي. (قال أبو عبد الله) أي: البخاري.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢١١