تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 35 - باب غزوة الحديبية

وقول الله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ [الفتح: 18].

(باب غزوة) وفي نسخة: "باب عمرة". (الحديبية) بتخفيف التحتية الثانية وتشديدها: وهي بئر قرب مكة. (وقول الله) بالجر عطف عليها (غزوة).

4147 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا فقال: "أتدرون ماذا قال ربكم؟ ". قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال: "قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي، فأما من قال: مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله، فهو مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا، فهو مؤمن بالكوكب كافر بي".

[انظر: 846 - مسلم: 71 - فتح: 7/ 439]

(عن عبيد الله بن عبد الله) أي: ابن عتبة بن مسعود.

(خرجنا مع النبي) أي: من المدينة قاصدين العمرة. ومر شرح الحديث في الصلاة، في باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم (¬1).

4148 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، أن أنسا رضي الله عنه، أخبره قال: "اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر، كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته: عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته.

[انظر: 1778 - مسلم: 1253 - فتح: 7/ 439]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٣٦