تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده".

[انظر: 3730 - مسلم: 2426 - فتح: 7/ 498]

(سفيان بن سعيد) هو الثوري. (أسامة) أي: ابن زيد.

(فطعنوا) أي: بعض القوم. (في إمارته) بكسر الهمزة. ومر الحديث في باب: مناقب زيد بن حارثة (¬1).

AUTO 43 - باب عمرة القضاء

ذكره أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(باب) ساقط من نسخة. (عمرة) في نسخة: "غزوة". (القضاء) أي: بيانها، وسميت بذلك؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قاضى فيها قريشا؛ أي صالحهم فيها، لا لأنها قضاء عن عمرة أخرى. (ذكره) أي: حديث (عمرة القضاء).

4251 - حدثني عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال: لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر لك بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال "أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله"، ثم قال: لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "امح رسول الله"، قال علي: لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٨٢