# ثلمة جدار) بضم المثلثة وسكون اللام، أي: خلله (فأضعها) في نسخة "فوضعها" (رجل من الأنصار) هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وقيل: عدي بن سهل، وقيل: أبو دجانة. (على هامته) أي: رأسه. (قال) أي: عبد العزيز بن أبي سلمة.
AUTO 24 - باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
(باب) ساقط من نسخة. (ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أحد) أي: يوم غزوته.
4073 - حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه، يشير إلى رباعيته، اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله".
[مسلم: 1793 - فتح: 2/ 372]
(إسحاق بن نصر) هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر. (عبد الرزاق) أي: ابن همام. (عن معمر) أي: ابن راشد. (عن همام) أي: ابن منبه.
(يشير إلى رباعيته) أي: إلى كسر رباعيته اليمنى والذي كسرها عتبة بن أبي وقاص، والرباعية بفتح الراء وتخفيف الموحدة والتحتية: السن التي تلي الثنية من كل جانب، وللإنسان أربع رباعيات.
4074 - حدثني مخلد بن مالك، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "اشتد غضب الله على من قتله النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم".
[4076 - فتح: 7/ 372]
(ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (دموا وجه النبي) أي: جرحوه حتى خرج منه الدم، وميمه مفتوحة أو مضمومة، وأصله: