تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانهزم المشركون، فأعطى الطلقاء والمهاجرين ولم يعط الأنصار شيئا، فقالوا، فدعاهم فأدخلهم في قبة، فقال: "أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم" فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لاخترت شعب الأنصار".

[انظر: 3146 - مسلم: 1059 - فتح: 8/ 53]

(أزهر) أي: ابن أسعد السماني. (عن ابن عون) هو عبد الله.

(عشرة آلاف) أي: من المهاجرين. (والطلقاء) بالمد جمع طليق: فعيل بمعنى: مفعول، وهم الذين من عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة فلم يأسرهم ولم يقتلهم. (لبيك يا رسول الله وسعديك) بنصبها على المصدرية بفعل لا يظهر في الاستعمال كأنك قلت: الباب بعد الباب أي: إجابة بعد إجابة وإسعادا بعد إسعاد أي: طاعة بعد طاعة، نبه على ذلك ابن الأثير (¬1). ومر الحديث في الزكاة.

4334 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من الأنصار فقال: "إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم" قالوا: بلى، قال: "لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار".

[انظر: 3146 - مسلم: 1059 - فتح: 8/ 53]

(أن أجبرهم) من الجبر، وفي نسخة: "أن أجيزهم" بتحتية وزاي من الجائزة.

4335 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة حنين، قال: رجل من الأنصار: ما أراد بها وجه

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٢٤