تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل ما أصابهم".

[انظر: 433 - مسلم: 2980 - فتح: 8/ 125]

(عبد الرزاق) أي: ابن همام. (معمر) أي: ابن راشد.

(لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ...) إلى آخره مر هو والذي بعده في كتاب: الأنبياء، في باب: قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ (¬1).

AUTO 81 - باب

.

(باب) بلا ترجمة فهو كالفصل من سابقه.

4421 - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، قال: "ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فقمت أسكب عليه الماء، - لا أعلمه إلا قال في غزوة تبوك - فغسل وجهه، وذهب يغسل ذراعيه، فضاق عليه كم الجبة، فأخرجهما من تحت جبته فغسلهما، ثم مسح على خفيه".

[انظر: 182 - مسلم: 274 - فتح: 8/ 125]

(ذهب النبي ...) إلخ مر في باب: المسح على الخفين (¬2).

4422 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبي حميد، قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٨٢