تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فابعث إليهم الساعة، فقال: "يا ابن الأكوع، ملكت فأسجح" قال: ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة.

[انظر: 3041 - مسلم 1806 - فتح: 7/ 460]

(حاتم) أي: ابن إسماعيل. (أن يؤذن بالأولى) يعني: بالأول من أذاني صلاة الصبح وأنث الأذان باعتبار الصلاة المؤذن لها. (فصرخت) أي: بعد صعودي إلى سطح كما في الطبراني (¬1) (يا صباحاه) كلمة تقال عند الغارة. (اليوم يوم الرضع) بضم الراء وفتح المعجمة المشددتين جمع راضع أي: لئيم، وأصله: أن رجلا كان يرضع إبله، أو غنمه ولا يحلبها؛ لئلا يسمع صوت الحلب الفقير فيطمع فيه؛ أي: اليوم يوم هلاك اللئام. (وأرتجز) أي: وأنا مستمر على الرجز بقولي (أنا ابن الأكوع) إلى آخره. (حميت القوم الماء) أي: منعتهم من شربه. (ملكت) أي: قدرت عليهم. (فأسجح) بفتح الهمزة وسكون المهملة وكسر الجيم أي: فارفق ولا تأخذ بالشدة. ومر شرح الحديث في الجهاد، في باب: من رأى العدو فنادى يا صباحاه (¬2).

AUTO 38 - باب غزوة خيبر

(باب) ساقط من نسخة. (غزوة خيبر) هي مدينة ذات حصون ومزارع على ثمانية برد من المدينة إلى جهة الشام (¬3).

4195 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أن سويد بن النعمان، أخبره: أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٥٧