4279 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: "سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء من ماء، فشرب نهارا ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة" قال: وكان ابن عباس يقول: "صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر".
[انظر: 1944 - مسلم: 1113 - فتح 8/ 3]
(جرير) أي: ابن عبد الحميد. (عن منصور) أي: ابن المعتمر.
ومر الحديث في باب: من أفطر في السفر ليراه الناس (¬1).
AUTO 48 - باب: أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح؟
(باب) ساقط من نسخة. (أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح) أي: فتح مكة.
4280 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فبلغ ذلك قريشا، خرج أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء، يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران، فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه، لكأنها نيران عرفة؟ فقال بديل بن ورقاء: نيران بني عمرو، فقال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك، فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم، فأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أبو سفيان، فلما سار قال للعباس: "احبس أبا سفيان عند حطم الخيل، حتى ينظر إلى المسلمين". فحبسه العباس، فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم، تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان، فمرت كتيبة، قال: يا عباس من هذه؟ قال: هذه غفار، قال: ما لي ولغفار، ثم مرت جهينة، قال مثل ذلك، ثم مرت سعد بن هذيم فقال مثل ذلك،