# هو جعفر بن أبي وحشية. (اسم الرجل: غورث) بفتح المعجمة وسكون الواو وفتح الراء بمثلثة.
4137 - وقال أبو الزبير، عن جابر، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، فصلى الخوف.
[انظر: 4125 - مسلم: 843 - فتح: 7/ 426]
وقال أبو هريرة: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة نجد صلاة الخوف" وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيام خيبر.
[انظر: 4125 - مسلم: 843 - فتح: 7/ 426]
(فصلى الخوف) أي: صلاته.
AUTO 32 - باب غزوة بني المصطلق، من خزاعة، وهي غزوة المريسيع
قال ابن إسحاق: وذلك سنة ست وقال موسى بن عقبة: سنة أربع وقال النعمان بن راشد عن الزهري كان حديث الإفك في غزوة المريسيع.
(باب: غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع) هي بضم الميم وفتح الراء وسكون التحتيتن وبسين وعين مهملتلين من ناحية قديد والمصطلق: لقب خزيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة: بطن من خزاعة.
4138 - حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت المسجد، فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه، فسألته عن العزل، قال أبو سعيد: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل، فأردنا أن نعزل، وقلنا نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله، فسألناه عن ذلك، فقال: "ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة".
[انظر: 2229 - مسلم: 1438 - فتح: 7/ 428]