تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 74 - باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن

وقال أبو موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "هم مني وأنا منهم".

[انظر: 2486]

(باب) ساقط من نسخة. (قدوم الأشعريين وأهل اليمن) العطف فيه من عطف العام على الخاص؛ لأن أشعر المنسوب إليه الأشعريين: قبيلة باليمن. (هم) أي: الأشعريون. (مني وأنا منهم) أي: في الاتفاق على طاعة الله. و (من) اتصالية كما مر.

4384 - حدثني عبد الله بن محمد، وإسحاق بن نصر، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: "قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا، ما نرى ابن مسعود وأمه، إلا من أهل البيت، من كثرة دخولهم ولزومهم له".

[انظر: 3763 - مسلم: 2460 - فتح: 8/ 96]

(ابن أبي زائدة) هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. (وأخي) هو أبو رهم، أو أبو بردة. ومر الحديث في مناقب ابن مسعود (¬1).

4385 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم، قال: لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم، وإنا لجلوس عنده، وهو يتغدى دجاجا، وفي القوم رجل جالس، فدعاه إلى الغداء، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فقال: هلم، فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكله، فقال: إني حلفت لا آكله، فقال: هلم أخبرك عن يمينك، إنا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نفر من الأشعريين فاستحملناه، فأبى أن يحملنا، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا، ثم لم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن أتي بنهب إبل، فأمر لنا بخمس ذود، فلما قبضناها قلنا: تغفلنا النبي صلى الله عليه وسلم يمينه، لا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٥٩