تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده".

[انظر: 2818 - مسلم: 1742 - فتح: 7/ 406]

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (عن سالم) أي: ابن عبد الله بن عمر.

(قفل) أي: رجع. (آيبون) أي: نحن راجعون. ومر الحديث في الجهاد، في باب: التكبير إذا علا شرفا، وفي باب: ما يقول إذا رجع من الغزو (¬1).

AUTO 30 - باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم

(باب: مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم) أي: بضعا وعشرين ليلة.

4117 - حدثني عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق، ووضع السلاح واغتسل، أتاه جبريل عليه السلام، فقال: "قد وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، فاخرج إليهم قال: فإلى أين؟ قال: ها هنا، وأشار إلى بني قريظة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم.

[انظر: 463 - مسلم: 1769 - فتح: 7/ 407]

(ابن نمير) هو عبد الله. ومر الحديث في الجهاد، في باب: من اغتسل بعد الحرب (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣١٣