تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن ثلاث وستين" قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب مثله.

[انظر: 3536 - مسلم: 2349 - فتح: 150/ 8]

AUTO 86 - باب

.

(باب) بلا ترجمة فهو كالفصل من سابقه.

4467 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين".

[يعني صاعا من شعير].

[انظر: 2068 - مسلم: 1603 - فتح 8/ 151]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري.

(عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن الأسود) أي: ابن يزيد.

AUTO 87 - باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد رضي الله عنهما، في مرضه الذي توفي فيه

(باب بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه) أي: بيان ذلك.

4468 - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة، فقالوا فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد بلغني أنكم قلتم في أسامة وإنه أحب الناس إلي".

[انظر: 3730، مسلم: 2426 - فتح 8/ 152]

(إنكم قلتم في أسامة) أي: طعنتم فيه. (وإنه أحب الناس) أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٩٧