تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 76 - باب قصة وفد طيئ وحديث عدي بن حاتم

(باب) ساقط من نسخة. (قصة) ساقط من أخرى. (وفد طيء) سمي طيئا؛ لأنه أول من طوى بئرا واسمه جلهمة. (وحديث عدي بن حاتم) أي: ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن أمرئ القيس بن عدي الطائي.

4394 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن عمرو بن حريث، عن عدي بن حاتم، قال: أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلا رجلا ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى "أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا". فقال عدي: فلا أبالي إذا.

[مسلم: 2523 - فتح: 8/ 102]

(أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. (عبد الملك) أي: ابن عمير

(فلا أبالي إذا) أي: لمعرفتك قدري.

AUTO 77 - باب حجة الوداع

(باب: حجة الوداع) سميت بذلك؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - ودع الناس فيها.

4395 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا"، فقدمت معه مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "انقضي رأسك وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة" ففعلت، فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق إلى التنعيم فاعتمرت،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٦٤