تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# [وقيل: شهرين] (¬1) وقيل: ثمانية أشهر (¬2). (ليلا) أي: بوصية منها؛ لإرادة زيادة التستر. (ولم ننفس) بفتح أوله وسكون ثانيه أي: لم نحسدك على الخلافة. (وعذره) بفتح العين والذال فعل ماض، وفي نسخة: بالضم والسكون بعطفه على (تخلفه). ومر شرح الحديث في باب: فرض الخمس (¬3).

4242 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا حرمي، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمارة، عن عكرمة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر".

[فتح: 7/ 495]

(حرمي) أي: ابن عمارة العتكي. (الآن نشبع من التمر) أي: لكثرة ما كان فيها من النخل.

4243 - حدثنا الحسن، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "ما شبعنا حتى فتحنا خيبر".

[فتح: 7/ 495]

(الحسن) أي: ابن محمد بن الصباح الزعفراني.

AUTO 39 - باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر

(باب) ساقط من نسخة. (استعمال النبي - صلى الله عليه وسلم - على أهل خيبر) أي: استعماله رجلا على أهلها بعد فتحها؛ لتنمية الثمار.

4244، 4245 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن عبد المجيد بن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٧٩