تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم " قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير، حتى لحق بالله عز وجل " بصرت: علمت، من البصيرة في الأمر، وأبصرت: من بصر العين، ويقال: بصرت وأبصرت واحد".

[انظر: 3290 - فتح: 7/ 361]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.

(لما كان يوم أحد) إلى آخره، مر في باب: صفة إبليس (¬1).

AUTO 19 - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾ [آل عمران: 155]

(باب: قول الله تعالى) ساقط من نسخة: (﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان﴾) أي: دعاهم إلى الزلة وحملهم عليها. (﴿ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم﴾). أي: تجاوز عنهم. (﴿إن الله غفور﴾) أي: للذنوب. (﴿حليم﴾) أي: لا يعجل بالعقوبة.

4066 - حدثنا عبدان، أخبرنا أبو حمزة، عن عثمان بن موهب، قال: جاء رجل حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: هؤلاء قريش. قال: من الشيخ؟ قالوا ابن عمر، فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء أتحدثني؟ قال: أنشدك بحرمة هذا البيت، أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد؟ قال: نعم، قال: فتعلمه تغيب عن بدر، فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: فتعلم أنه تخلف عن بيعة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٧٩