تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 25 - باب ﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾ [آل عمران: 172]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾). أي: أجابوهما.

4077 - حدثنا محمد، حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ [آل عمران: 172] للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم، قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبواك منهم: الزبير، وأبو بكر، لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال: "من يذهب في إثرهم" فانتدب منهم سبعون رجلا، قال: كان فيهم أبو بكر، والزبير.

[مسلم: 2418 - فتح: 7/ 373]

(محمد) أي: ابن سلام، أو ابن المثنى. (أبو معاوية) هو محمد بن خازم السعدي. (فانتدب) أي: أجاب.

AUTO 26 - باب من قتل من المسلمين يوم أحد

منهم حمزة بن عبد المطلب، واليمان، وأنس بن النضر، ومصعب بن عمير.

(باب: من قتل من المسلمين يوم أحد) يوم غزوته.

(منهم: حمزة بن عبد المطلب) قتله وحشي. (واليمان) هو أبو حذيفة قتله المسلمون خطأ.

(وأنس بن النضر) في نسخة: "والنضر بن أنس" والصواب الأول.

4078 - حدثني عمرو بن علي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار قال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك أنه " قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال: "وكان بئر معونة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٨٩