تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يحتمل أن يكون عبر عن الإشارة بالقول، وبأن النهي كان خاصا بالرجال، أو كان ممن يخدم المنهي (¬1) عن كلامه فلم يدخل في النهي. (يا كعب بن مالك) بقطع الهمزة. (ولا أنساها) أي: الخصلة وهي بشارته إياي بالتوبة. (أن أنخلع من مالي صدقة) بالنصب على الحال (من مالي) أو على المفعولية بتضمين (أنخلع) أخرج لا على المصدرية بجعل (أنخلع) بمعنى: أتصدق، كما قيل: لأنه ليس بمصدر، بل هو اسم لما يتصدق به. (﴿لقد تاب الله على النبي﴾) أي: تجاوز عنه. (ألا أكون). بفتح الهمزة بدل من (صدقي) أي: ما أنعم الله علي أعظم من عدم كذبي ثم عدم هلاكي. ومر الحديث في الوصايا وغيرها (¬2).

AUTO 80 - [باب] نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر

(باب) ساقط من نسخة. (نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجر) بكسر الحاء: منازل ثمود بين المدينة والشام (¬3).

4419 - حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي".

[انظر: 433 - مسلم: 2980 - فتح: 8/ 125]

4420 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٨١