تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ورسوله صلى الله عليه وسلم فإني على الحوض" قال أنس: "فلم يصبروا".

[انظر: 3146 - مسلم: 1059 - فتح: 8/ 52]

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد.

(فحدث) بالبناء للمفعول أي: أخبر. (من آدم) أي من جلد مدبوغ. (إلى رحالكم) أي: إلى بيوتكم. (أثرة شديدة) بضم الهمزة وكسرها وسكون المثلثة وبفتحهما من الاستئثار: وهو الافراد بالشيء يعني: ستجدون من ينفرد عنكم بما لكم فيه اشتراك في الاستحقاق، أو يفضل نفسه عليكم في الفيء.

4332 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس، قال: لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله - صلى الله عليه وسلم -" قالوا: بلى، قال: "لو سلك الناس واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم".

[انظر: 3146 - مسلم: 1059 - فتح: 8/ 53]

(عن أبي التياح) هو يزيد بن حميد. (قالوا بلى) أي: رضينا. ومر الحديث والذي قبله مرارا (¬1).

4333 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أزهر، عن ابن عون، أنبأنا هشام بن زيد بن أنس، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما كان يوم حنين، التقى هوازن ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، والطلقاء، فأدبروا، قال: "يا معشر الأنصار". قالوا: لبيك يا رسول الله وسعديك لبيك نحن بين يديك، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أنا عبد الله ورسوله".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٢٣