تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (يدوكون) أي: يخوضون ويتحدثون في ذلك. (مثلنا) أي: مسلمين. ومر الحديث في الجهاد (¬1).

4211 - حدثنا عبد الغفار بن داود، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، ح وحدثني أحمد، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن عمرو، مولى المطلب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها وكانت عروسا، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت، فبنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال لي: "آذن من حولك". فكانت تلك وليمته على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب.

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 7/ 478]

(ح) لتحويل السند. (عن عمرو) أي: ابن أبي عمرو.

(زوجها) هو كنانة بن الربيع ابن أبي الحقيق. (سد الصهباء) هو موضع أسفل خيبر (¬2). (حيسا) أي: تمر يخلط بسمن وأقط. ومر شرح الحديث في البيع، في باب: هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها (¬3).

4212 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى، عن حميد الطويل، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: "أقام على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام، حتى أعرس بها، وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب".

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 7/ 479]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (أخي) هو أبو بكر بن عبد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٦٧