تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحميد. (عن سليمان) أي: ابن بلال. (عن يحيى) أي: ابن سعيد الأنصاري.

(وكانت) صفية (فيمن ضرب عليها الحجاب) أي: كانت من أمهات المؤمنين.

4213 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني حميد، أنه سمع أنسا رضي الله عنه، يقول: "أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر، والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية"، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب.

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 7/ 479]

4214 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة.

وحدثني عبد الله بن محمد، حدثنا وهب، حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه، قال: "كنا محاصري خيبر، فرمى إنسان بجراب فيه شحم، فنزوت لآخذه، فالتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت".

[انظر: 3153 - مسلم: 1772 - فتح: 7/ 481]

(وهب) أي: ابن جرير.

(فنزوت) أي: وثبت مسرعا. (فاستحييت) أي: منه؛ لكونه اطلع على حرصي عليه. ومر شرح الحديث في الخمس، في باب: ما يصيب من الطعام في أرض الحرب (¬1).

4215 - حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٦٨