4208 - حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي، حدثنا زياد بن الربيع، عن أبي عمران، قال: نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة، فرأى طيالسة، فقال: "كأنهم الساعة يهود خيبر".
[فتح: 7/ 475]
(عن أبي عمران) هو عبد الملك بن حبيب الجوني.
4209 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة رضي الله عنه، قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه، تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلحق به، فلما بتنا الليلة التي فتحت قال: "لأعطين الراية غدا أو ليأخذن الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله، يفتح عليه" فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي فأعطاه، ففتح عليه.
[انظر: 2976 - مسلم: 2407 - فتح: 7/ 476]
(حاتم) أي: ابن إسماعيل الكوفي.
(كان علي) زاد في نسخة: "ابن أبي طالب". (وكان رمدا) بكسر الميم. (فلحق) أي: به. (التي فتحت) أي: خيبر صبيحتها.
4210 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال: أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب". فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: "فأرسلوا إليه". فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: "انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم".
[انظر: 2942 - مسلم: 2406 - فتح: 7/ 476]