# الله بن كعب قال: "أخبرني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر"، قال لزهري وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 3062 - مسلم: 111 - فتح: 7/ 471]
(عن يونس) أي: ابن يزيد. (تابعه) أي: ابن المبارك. (صالح) أي: ابن كيسان. (الزبيدي) هو محمد بن الوليد.
4205 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، أو قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم"، وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: "يا عبد الله بن قيس". قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة" قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله".
[انظر: 2992 - مسلم: 2704 - فتح: 7/ 470].
(عبد الواحد) أي: ابن زياد. (عن عاصم) أي: الأحول. (عن أبي عثمان) هو عبد الرحمن بن مل. (أشرف الناس) قضيته: أن ذلك وقع وهم ذاهبون إلى خيبر، وليس مرادا، بل إنما وقع حال رجوعهم، فيقدر في الكلام ما يناسبه. (اربعوا) بكسر الهمزة وفتح الموحدة؛ أي: ارفقوا، أو امسكوا عن الجهد. (لا حول ولا قوة إلا بالله). أي: لا نصل إلى تدبير أمر إلا بمشيئتك ومعونتك (كنز من كنوز الجنة) لفظ: (من كنوز) ساقط من نسخة. ومر الحديث بشرحه في الجهاد، في باب: ما يكره من رفع الصوت بالتكبير (¬1).