# بمعجمة: هي المنفردة، ويحتمل أن يكون تأكيدا لشاذه. (إلا اتبعها) بتشديد الفوقية. (فقيل) في نسخة: "فقالوا" (أما إنه من أهل النار) أي: لنفافه باطنا. (فقال الرجل) هو أكثم بن أبي الجون الخزاعي. ومر شرح الحديث والذي بعده في الجهاد (¬1).
4203 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: شهدنا خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام: "هذا من أهل النار". فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراحة، فكاد بعض الناس يرتاب، فوجد الرجل ألم الجراحة، فأهوى بيده إلى كنانته فاستخرج منها أسهما فنحر بها نفسه، فاشتد رجال من المسلمين، فقالوا: يا رسول الله، صدق الله حديثك، انتحر فلان فقتل نفسه، فقال: "قم يا فلان، فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر" تابعه معمر، عن الزهري.
[انظر: 3062 - مسلم: 111 - فتح: 7/ 471]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
(فلما حضر القتال) بالرفع على الفاعلية، ويجوز النصب على المفعولية؛ أي: حضر الرجل القتال. (يرتاب) أي: يشك في صدقه - صلى الله عليه وسلم -. (قم يا فلان) هو بلال، أو عمر بن الخطاب أو عبد الرحمن بن عوف. (يؤيد) في نسخة: "ليؤيد".
(تابعه) أي: شعيبا. (معمر) أي: ابن راشد.
4204 - وقال شبيب، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة، قال: "شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا"، وقال ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. تابعه صالح، عن الزهري، وقال: الزبيدي، أخبرني الزهري، أن عبد الرحمن بن كعب، أخبره أن عبيد