تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أيضا. (أجرين) في نسخة: "لأجرين" أي: أجر الجهد في الطاعة، وأجر المجاهدة في سبيل الله (لجاهد) أي: في طاعة الله (مجاهد) أي: في سبيل الله، وكلاهما اسم فاعل، وفي نسخة الأول بلفظ الماضي، والثاني بفتح الميم: جمع مجهدة. (مشى بها) أي: بالخصلة المذكورة.

(قتيبة) أي: ابن سعيد. (حاتم) أي: ابن إسماعيل الكوفي.

(وقال) بدل (مشى بها): (فنشأ بها) بنون مفتوحة وهمزة أي: نشأ بالأرض، أو بالمدينة.

4197 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر ليلا، وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر بهم حتى يصبح، فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيهم، ومكاتلهم فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾.

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 7/ 467]

(لم يغر بهم) بضم التحتية وكسر المعجمة من الإغارة.

(ومكاتلهم) أي: (قففهم)، ومر شرح الحديث واللذين بعده في الجهاد، في باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام (¬1).

4198 - أخبرنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صبحنا خيبر بكرة، فخرج أهلها بالمساحي، فلما بصروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾ [الصافات: 177] " فأصبنا من لحوم الحمر، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس".

[انظر: 371 - مسلم: 1365، 1940 - فتح: 7/ 467]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٦٠